كن مبادرًا
مبادئ الإدارة الشخصية للصيادلة
مقدمة موجزة - العادة الأولى – كن صيدليًا مبادرًا
![]() |
| كن صيدليًا مبادرًا |
هذا المقال يقدم لك رؤية عملية ومُلهمة حول كيفية تحويل المبادرة من مفهوم نظري إلى أسلوب حياة مهنية، تمنحك القوة، والوضوح، والقدرة على إحداث فرق حقيقي في الممارسة الصيدلانية والمجتمع. ابدأ بالمبادرة… وامنح مهنتك قيمة أكبر.
رحلة المبادرةما معنى "كن مبادرًا"؟
العادة الأولى من كتاب ستيفن كوفي الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية هي "كن مبادرًا". هذه العادة تشدد على مسؤولية الفرد في اتخاذ القرارات والتحكم في سلوكه، بدلاً من الاستجابة تلقائيًا للظروف الخارجية.
المبادرة تعني اتخاذ خطوات إيجابية والاعتراف بأن لديك الخيار والقدرة على التأثير في حياتك.
![]() |
| رحلة المبادرة |
لماذا المبادرة مهمة للصيادلة؟
الصيدلة مهنة قائمة على المسؤولية والدقة والقدرة على اتخاذ قرارات فعالة في الوقت المناسب.
الصيدلي يعمل في بيئة ديناميكية تتطلب التفاعل السريع مع التغيرات، وتقديم نصائح دوائية دقيقة للمرضى، وتحقيق التوازن بين الأعباء اليومية وضغوط العمل. المبادرة تساعد الصيادلة على امتلاك زمام الأمور وتحقيق نتائج إيجابية، بدلاً من التصرف بشكل رد فعل للظروف.
المبادرة كقوة دافعة - ثلاثة عناصر رئيسية
المبادرة تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية:
- الاعتراف بالمسؤولية: الصيدلي الذي يتخذ المبادرة يعترف بأن لديه القدرة على التأثير في النتائج والقرارات التي يتخذها.
- الاختيار: المبادرة تعني أن الصيدلي يختار كيف يتفاعل مع الأحداث ويحدد مسار العمل الذي يتماشى مع قيمه وأهدافه.
- القدرة على الاستجابة بفعالية: المبادرة تعني اتخاذ خطوات فعالة تتسم بالمسؤولية والالتزام بتحقيق الأهداف.
![]() |
| المبادرة كقوة دافعة - ثلاثة عناصر رئيسية |
المبادرة كأداة للصيادلة: كيف يمكن تطبيقها؟
1. اتخاذ المسؤولية الشخصية
الصيدلي المبادر يتولى مسؤولية القرارات التي يتخذها، سواء كانت تلك القرارات تتعلق بإدارة الوقت، أو تقديم الرعاية الصحية، أو التعامل مع المرضى والزملاء. بدلاً من الاعتماد على الظروف الخارجية للسيطرة على نتائج العمل، الصيدلي المبادر يختار أن يكون هو صانع القرار.
صيدلي لاحظ وجود خطأ في صياغة الدواء. بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين، قام بإجراء تصحيح فوري والتواصل مع الزملاء والمرضى لضمان تقديم خدمة دقيقة وآمنة. هذا الصيدلي اتخذ المبادرة، واعترف بالمسؤولية الشخصية، وحرص على ضمان الجودة والموثوقية.
2. اتخاذ خطوات فعلية
المبادرة لا تقتصر فقط على الاعتراف بالمسؤولية، بل تشمل أيضًا اتخاذ خطوات فعلية نحو تحقيق الأهداف. الصيدلي الذي يتخذ المبادرة يتبع نهجًا استباقيًا بدلاً من الانتظار للوصول إلى القرارات المناسبة أو حدوث تغييرات في الظروف.
- صيدلي قرر تنظيم دورة تدريبية لزملائه لتوسيع معرفتهم في مجال الصيدلة السريرية. هذا العمل يعكس المبادرة في السعي لتحقيق تعليم مستمر وتحسين مستوى الخدمة.
- صيدلي آخر، بدلاً من انتظار تغييرات تشريعية، قام بإنشاء خطة عمل لتطبيق معايير إدارة الجودة في صيدليته، مما أتاح له توفير بيئة آمنة وفعالة للمرضى.
3. استباقية الصيدلي في اتخاذ القرارات
المبادرة تشمل أيضًا القدرة على استباق التحديات بدلاً من الاستجابة للظروف بعد حدوثها. الصيدلي الذي يتبنى المبادرة يتعامل مع التحديات بشكل استباقي ويستثمر الوقت في التنبؤ بالمشكلات المحتملة واتخاذ إجراءات وقائية.
أحد الصيادلة لاحظ زيادة في الطلب على الأدوية أثناء جائحة صحية. بدلاً من الانتظار لمواجهة الازدحام والضغوط، اتخذ الصيدلي المبادرة بتطبيق استراتيجية لزيادة المخزون وضمان استمرار تقديم الخدمات. هذا التوقع الاستباقي ساهم في تقليل التوتر وضمان تقديم رعاية صحية عالية الجودة.
![]() |
| المبادرة كأداة للصيادلة: كيف يمكن تطبيقها؟ |
المبادرة والتحكم في التفاعلات مع المرضى والزملاء
المبادرة تشمل أيضًا القدرة على التحكم في التفاعلات المهنية والقدرة على اتخاذ القرارات الأخلاقية والاحترافية. الصيدلي الذي يتخذ المبادرة يكون قادرًا على مواجهة المواقف الصعبة والتعامل معها بشكل إيجابي، مما يساعد في بناء علاقات مهنية قوية ومستدامة.
مثال حي:
أحد الصيادلة لاحظ وجود عدم توافق بين وصفة دواء ومعلومات المريض. بدلاً من الانتظار لحل المشكلة بعد تنفيذ الخطأ، اتخذ الصيدلي المبادرة للتواصل مع المريض وتقديم التوضيح اللازم. هذا العمل يعكس الالتزام بالمبادئ المهنية والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة.
![]() |
| المبادرة والتحكم في التفاعلات مع المرضى والزملاء |
قصص واقعية تلهم الصيادلة
1. قصة "التعليم المستمر والقيادة المهنية"
أحد الصيادلة أدرك أن تقديم رعاية صحية عالية الجودة يتطلب المزيد من التعليم المستمر. بدلاً من الانتظار للحصول على برامج تدريبية من الزملاء، قام بإنشاء مجموعة تعليمية شهرية للصيادلة في صيدليته. بفضل هذه المبادرة، أصبح الصيدلي نموذجًا يحتذى به في مجاله، ونجح في توجيه فريقه نحو التميز.
2. قصة "الاستجابة بفعالية"
صيدلي آخر لاحظ زيادة في الحالات الطبية المتعلقة بالأدوية البديلة. بدلاً من انتظار تدخل السلطات، اتخذ الصيدلي المبادرة بإجراء بحث شامل، وتنظيم ورشة عمل توعوية للمرضى. ساهم ذلك في زيادة الوعي وتقليل المخاطر المحتملة، مما عزز من مكانة الصيدلية كمزود خدمة موثوق.
![]() |
| قصص واقعية تلهم الصيادلة |
تأثير المبادرة على الرضا الوظيفي والإجهاد لدى الصيادلة
إحصائيات تؤكد أهمية المبادرة
وفقًا لدراسة حديثة، 85% من الصيادلة الذين يتخذون المبادرة يشعرون بالرضا الوظيفي الأعلى مقارنة بنظرائهم الذين يعتمدون على الاستجابة التلقائية.
أحد الأبحاث وجد أن الصيادلة الذين يطبقون المبادرة يتمتعون بنسبة 20% أقل من الإجهاد مقارنة بنظرائهم، حيث يتمتعون بمستويات أعلى من التحكم في النتائج المهنية.
![]() |
| إحصائيات تؤكد أهمية المبادرة |
كيفية تطبيق المبادرة بنجاح في الصيدلة؟
- التخطيط اليومي: خصص وقتًا يوميًا لتحديد الأهداف والمهام الرئيسية.
- التعلم المستمر: استفد من دورات التعليم المستمر وورش العمل لتحسين مهاراتك.
- تعزيز المسؤولية الشخصية: لا تعتمد على الظروف الخارجية، بل خذ زمام المبادرة واتخذ القرارات بناءً على القيم المهنية.
- الاستثمار في تحسين جودة الخدمة: حافظ على معايير الجودة من خلال المبادرة في اتخاذ خطوات تصحيحية عند الحاجة.
- التواصل الفعال: تأكد من أن المبادرة تتضمن التواصل الفعال مع الزملاء والمرضى لضمان تقديم رعاية صحية عالية الجودة.
![]() |
| كيفية تطبيق المبادرة بنجاح في الصيدلة؟ |
![]() |
| العادات السبع للنلس الأكثر فعالية |









